مسار وادي عمود العلوي
מסלול נחל עמוד עליון
الجليل الاعلى، الشمال
نزّل التطبيق لمميزات ومعلومات أكثر
- حفظ المكان
- إضافة لرحلتك
- أماكن قريبة
- تفاصيل أكثر
مميزات المكان
الفصول الملائمة
عن المكان
يمتد وادي العمود من أعالي الجليل الأعلى، ويواصل طريقه عبر الجليل الأسفل حتى يصب في بحيرة طبريا، بطول يقارب 22 كيلومترًا. الجزء العلوي من الوادي يُعد الأكثر خضرة وجمالًا، إذ يمر فيه مجرى ماء دائم تحيط به منحدرات مكسوّة بالأشجار، وعلى رأسها أشجار الدلب العملاقة التي توفّر ظلًا كثيفًا.
خلال المشي في الوادي، يعبر الزائر بين برك مياه صافية، بساتين قديمة، وآثار تاريخية تشمل بقايا طواحين حبوب ومبانٍ زراعية استخدمت في الماضي. من أبرز المحطات "عين يكيم"، وهو نبع غزير كان مصدر المياه الرئيسي لمدينة صفد قديمًا، وبجواره مبنى ضخ المياه القديم وشجرة جوز مميّزة.
يتابع المسار بمحاذاة قناة مائية تقود إلى بركة حجرية قديمة كانت تُستخدم لتجميع المياه لريّ الأراضي الزراعية، وحولها بستان مُرمّم يعرض أساليب الزراعة الجبلية التقليدية. في عمق الوادي تظهر المبطشة، وهي مبنى حجري تاريخي استُخدم في القرن السادس عشر لمعالجة الأقمشة الصوفية، ثم حُوّل لاحقًا إلى طاحونة حبوب.
في نهاية الجزء الرئيسي من المسار تصل إلى برك مياه ضحلة وواسعة تحت الاشجار، وتُعد نقطة مثالية للراحة والاستمتاع بالماء. من هناك يعود المسار صعودًا عبر نهر ميرون، مرورًا بمنطقة مظللة مميزة تُعرف بكثافة نبات اللبلاب، قبل العودة مجددًا إلى نقطة البداية.
ساعات العمل
المحمية مفتوحة يوميًا من 08:00 حتى 16:00–17:00 حسب الموسم (صيف/شتاء).
الدخول للمسار الطويل مسموح حتى 3 ساعات قبل إغلاق المحمية، والدخول للمسار القصير مسموح حتى ساعتين قبل الإغلاق.
المشي مسموح فقط خلال ساعات النهار، وفي الأعياد وعشية الأعياد قد تُغلق المحمية أبكر.
⚠️ يُنصح بالتحقق من الموقع الرسمي قبل الزيارة.
الأسعار
بالغ: 31 ₪
طفل: 16 ₪
طالب: 26 ₪
مجموعات (أكثر من 30 شخصًا): بالغ 26 ₪، طفل 14 ₪
معلومات المسار
المسار الدائري
المسار يبدأ من داخل المحمية الطبيعية. خلال المسار تمرّ بعدة محطات مميزة، من بينها عين يَكيم وبقايا منشآت تاريخية مثل طواحين الحبوب والمبطشة التي استُخدمت قديمًا في صناعة النسيج، إضافة إلى بساتين قديمة وبرك ماء ضحلة. ينتهي المسار عند برك المياه، حيث تتوسّع مجرى الوادي وتتكوّن برك جميلة للراحة والاستمتاع بالمشهد، ثم تتم العودة صعودًا عبر مسار مظلّل يمر بنقاط التقاء الوديان، في تجربة تجمع بين الطبيعة، التاريخ، والماء.
تواصل
الموقع
